العربي بطبعه "يكابر على الخطأ " ولايعترف به بسهولة لهذا تجد مشاكلنا الصغيرة تتطور وتكبر على مبدأ " من الحبة قبة " وبما أننا عاطفيون جدا لهذا فقد نشبط ببعضنا على مسألة تافه وبنفس الوقت قد نعفو عن قاتل لمجرد التجاوب مع ( نخوة أو جاهة او حب خشوم ) ... كل مشاكلنا قد تكون صغيرة وبعواطفنا الجياشة وحساسيتنا المفرطة من القريب قبل الغريب تصبح مشاكل عويصة ونحن تعودنا أن نخلط كل الأمور ببعضها البعض .....فالمعارض للسلطة يتم وصفه بأنه خائن وعميل ومأجور ومرتزق.. ومن يكون تكون آراؤه الشخصية قريبة من الكلام الأمريكي أو الغربي فهو حتما مدسوس وعديم الوطنية ومعاد للعروبة والإختلاف في الرأي يمكن ان يتحول لمعركة وما نشاهده على الفضائيات من صراخ وعويل وجدل بيزنطي بين من يدعون انهم مثقفين أو سياسيين هو أكبر دليل على أن الإناء ينضح بما فيه ....فنحن ننادي بالديموقراطية رغم أننا أبعد الناس عنها وعندما لا تناسبنا هذه الديموقراطية نشكك بنتائجها ونرفض تسليم السلطة كما يحدث حاليا في العراق فمن جاء عبر صناديق الإقتراع يرفض المغادرة عبر نفس الصناديق ... وحتى في الرياضة فمجرد مباراة كروية قد تتحول لإشتباك سياسي ومباراة الجزائر ومصر اكبر دليل وحتى مباراة النصر السعودي والوصل الإماراتي كادت أن تخرج عن إطارها الرياضي لتتحول إلى طريق آخر تعودنا أن لانتحدث عنه لأننا أساسا نفضل عدم الخوض في الأمور الكبيرة وإعتبار أنها غير موجودة رغم أنها موجودة ومعشعشة في مجتمعاتنا وحتى كلمة ( جنس ) تُصيبنا بصدمة كهربائية ولو كنا في مشفى نسجل جنس المولود أهو ذكر أم أنثى ....في مجتمعاتنا مخدرات وشذوذ وعمالة وفقر وإرهاب وأيضا في مجتمعاتنا خير وحب وأخلاق وإشراقات سياسية وعلمية وإقتصادية وفنية نتشرف بها لهذا فعندما نتحدث عن السلبي فهذا لايُلغي الإيجابي بل يعزز من مكانته فكيف سأتحدث عن مضار التدخين إن لم أشرح للمدخن بلاوي هذه الآفة وإذا كان الحديث عن التدخين يدخل ضمن قائمة المسموحات فلماذا يكون الحديث التثقيفي عن الجنس ضمن قائمة المحظورات والتابوهات طالما أنه جزء من حياتنا ... ولماذا يرتفع صوتنا عندما نفتقد الحجة للإقناع ولماذا لا نقتنع اصلا أن رأينا قد لايكون هو الصواب ولماذا لا نفهم أن الحياة ليست فقط نظرة أحادية الجانب وهذا الجانب حصري لنا ؟؟؟زميلي وصديقي طارق الحميد رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط كتب مقالا بعنوان " لماذا لا نعترف بالحقيقة " وأعترف أنني لطشت البعض الكثير من افكاره ... وفيها وصل لقناعة مفادها أننا " كعرب " لدينا خلل في المنظومة الأخلاقية ( رغم شعاراتنا العتيدة ) وأيضا لدينا خلل في المنظومة الثقافية وعزا معظم ذلك لتخلف المنظومة التعليمية وتخلف أدواتها وغياب البعد الأخلاقي في تعلمينا ... وأنا شخصيا لا أستطيع إلا أن اتفق معه رغم أن معظم وزارات التعليم العربية تحمل قبل عنوانها التعليمي كلمة ( التربية ) ....
الثلاثاء، 20 أبريل 2010
الخميس، 15 أبريل 2010
صور منوعه
صورة كبيرة و عالية الجودة لأول تجربة نووية قامت بها فرنسا في 1968

مصورون بلغوا النهاية في المغامرة لأخذ الصور الرائعة

أطول إسم مدينة في الدنيا قاطبة

أما أقصر اسم مدينة في العالم ففي النرويج و هو أسهل إسم متكون من حرف واحد و هو حرف الألف
ماء بحر شفاف في مالديف.. تظن معه أن القارب يسبح في الهواء.
صورة جميلة ليلية.. لمدينة شانغاي بالصين

(أصغر فرس في العالم)

نافورة رائعة. يتدفق الماء فتبدو و كأنها قارب حقيقي
قارورة غاز تحرق نصف جزيرة كاملة
رجل يتفنن في أنابيب صرف مياه بناية يمتلكهاالبيت في مدينة درسدن ألمانيا

عمارة غريبه بالصين..


القتال الحقيقي...

صورة من الحرب العالمية الثانية

طائر ينشف جسمه من الماء

من سينتصر؟

فيل خرج لتوه من الماء.

الثلاثاء، 13 أبريل 2010
وذهب جدي~~

عندما ذهب جدي~~
وبلا عوده وبدون مقدمات
ذهب جدي..
في ذلك اليوم الذي أصبح وشم في ذاكرتي
وأصبح من المستحيلات أن أنسى ذلك اليوم
عندما كنت في مدرستي أتبادل الضحكات مع أصدقائي
ولم يخطر ببالي أنني سأفقد من لم أتوقع ان افقده في هذا اليوم..~~~
ودقة الساعه ..~~
وبداء من حولي ينظرون لي بحزن وعيونهم تتلألأ من الدموع
كانت لحظه صمت....!!
ورمقت عينيي في الورقه المكتوب عليهااا
لوفاة جدهااا...؟؟!
بداء قلبي يخفق وصوته يعلو حتى أني لم أعد أسمع أصوات البكاء
وعندها نظرة الى وجه جدي ~
قبل ان يذهب بلا عوده.........
كان وجهه جميل ويشع نور!!
قبلة جبينه للمره الاخيره ~
ليذهب بلاعوده..!!
وذهب جدي بوجنتيه المجعدتين ونظراته الحنونه ويده الدفأه ...~
وذهب بلا عوده ..
- _ -
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)